الخميس، 9 أبريل 2020

72 عامًا على مجزرة دير ياسين.. تعرف على تفاصيلها . . .

تحل الذكرى الـ 72لمجزرة دير ياسين، والتي راح ضحيتها عدد كبير من أهالي القرية، المجزرة التي نفذتها عصابات الأرغون وشتيرن الإسرائيلية بدعم من البالماخ والهاغاناه في فجر التاسع من أبريل/نيسان 1948، لتهجير سكان القرية، وبث الرعب في القرى والمدن الأخرى.

واستشهد في المجزرة ما بين 250 إلى 360 شهيدا، قُتلوا بدم بارد، حيث قامت الجماعات اليهودية باستهداف القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، متوقعة أن يقوم أهالي القرية البالغ عددهم نحو 750 نسمة، في ذلك الوقت بالفرار منها، خوفا على حياتهم، ليتسنّى لهم الاستيلاء عليها.

تاريخ القرية

كانت قرية دير ياسين تقع على تل يبلغ ارتفاعه نحو ثمانمائة متر، وتبعد حوالي كيلومتر واحد عن النواحي الغربية للقدس المحتلة.

بدأ الاستيطان اليهودي في قرية دير ياسين عام 1906، وقامت قوات الإمبراطورية العثمانية بتحصين مرتفعات دير ياسين ضمن منظومة الدفاع عن القدس، اقتحمتها قوات الجنرال اللنبي عام 1917 مما جعل القدس المحتلة تسقط في أيدي الحلفاء.

وإلى جانب موقعها الإستراتيجي، تمتعت دير ياسين بحركية اقتصادية لافتة قبيل الانتداب البريطاني وبعده، كما شهدت نموا ديمغرافيا ملحوظا حيث ارتفع عدد السكان من نحو 428 نسمة عام 1931، إلى 750 عام 1948.

عاش اليهود بأمن وأمان داخل القرية، غير أن العلاقات بينهم والفلسطينيين تدهورت إبان ثورة 1936-1939، قبل أن ترجع لسالف عهدها وتستمر كذلك إلى حدود نكبة 1948.

تفاصيل المجزرة

وقعت مجزرة دير ياسين يوم 9 أبريل/نيسان 1948 على أيدي مجموعتيْ الأرغون التي كان يتزعمها مناحيم بيغن (الذي انتخب رئيسا لوزراء إسرائيل 1977-1983)، ومجموعة شتيرن التي كان يترأسها إسحق شامير (الذي انتخب رئيسا لوزراء إسرائيل 1983-1992 بتقطع)، بدعم من قوات البالماخ.

وحدثت المجزرة بعد أسبوعين من توقيع اتفاقية سلام طالب بها رؤساء المستوطنات اليهودية ووافق عليها أهل دير ياسين.

بدأ الهجوم فجرا عندما اقتحمت قوات العصابتين الصهيونيتين القرية من جهتي الشرق والجنوب ليفاجئوا سكانها النائمين، لكنهم ووجهوا بمقاومة من أبناء القرية، مما دعاهم للاستعانة بعناصر البالماخ الذين أمطروا القرية بقذائف الهاون، وهو ما مهد الطريق لاقتحام القرية.

وتذكر المصادر التاريخية أن عناصر الأرغون وشتيرن كانت تفجر البيوت وتقتل أي شيء يتحرك، وأوقفوا العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب إلى الجدران وأطلقوا عليهم النيران.

كما سُجل حرص تلك العناصر على تشويه جثث الشهداء ببتر أعضائها، وبقر بطون الحوامل مع المراهنة على جنس الجنين.

واقتيد نحو 25 من رجال القرية داخل حافلات وطافوا بهم شوارع القدس كما كانت تفعل الجيوش الرومانية قديما، ثم أعدموهم رميا بالرصاص.

ووفق روايات شهود عيان، فإن المهاجمين اليهود، أوقفوا العشرات من أهالي دير ياسين إلى الجدران وأطلقوا النار عليهم، وأن هذه العناصر المتطرفة لم تكتف بإراقة الدماء، بل أخذت عدداً من الأهالي الأحياء بالسيارات واستعرضوهم في شوارع الحارات التي استولوا عليها في القدس من ذي قبل وسط هتافات عنصرية حاقدة.

وبحسب المصادر، فقد راح ضحية المجزرة نحو 254 شهيدا، جلهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

ويقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون عن تفاصيل هذه المجزرة: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها، لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف".

وبعد نحو عام من ارتكاب المجزرة، أقامت قوات الاحتلال احتفالات بالقرية المنكوبة حضرها أعضاء الحكومة الإسرائيلية، وحاخامات اليهود، لتخليد سقوط دير ياسين في أيدي الاحتلال.

وفي سنة 1980، أعاد الاحتلال الإسرائيلي البناء فوق المباني الأصلية للقرية، وأطلق أسماء العصابات الإسرائيلية (الأرغون وإتسل والبالماخ والهاغاناه) على أماكن فيها.

وكانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948.

المصدر : شهاب

الأحد، 29 مارس 2020

هوايات في الحجر المنزلي - لنا حجازي/ وفا . . .

شاهد : مساجد قطاع غزة في ظل جائحة كورونا - تصوير :حسني صلاح وعادل الحواجري . . .

صور - لـ قوة حفظ النظام المكلفة بتأمين المحجورين صحيًا شمال قطاع غزة . . .





ثلثاها في أوروبا - وفيات كورونا في العالم تتجاوز 30 ألفا ودول عربية تشهد ارتفاعا في الإصابات . . .

أدى انتشار وباء كورونا إلى وفاة أكثر من ثلاثين ألف شخص حول العالم، أكثر من ثلثي الوفيات في أوروبا، في حين سجل الكيان الإسرائيلي أكبر معدل يومي من الإصابات، وشهدت دول عربية إصابات جديدة بالفيروس.

ووفق إحصاء وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى معطيات رسمية حتى مساء أمس السبت، سجلت 30003 وفاة على الأقل، أكثر من ثلثيها في أوروبا (21334)، وإيطاليا هي الأكثر تضررا (10023 وفاة) تليها إسبانيا (5690) والصين (3295) التي ظهر فيها الوباء للمرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بينما سجلت أكثر من 640 ألف إصابة على الأقل حول العالم منذ ذلك التاريخ.

وقد سجلت فرنسا السبت 319 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا، ليبلغ إجمالي الوفيات 2324، وفي الأثناء ارتفع عدد الإصابات إلى 37575، بعد تسجيل 4611 إصابة جديدة.

وأعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران أن فرنسا طلبت أكثر من مليار كمامة واقية لمواجهة جائحة كورونا.

من جهته، حذر رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب من أن الأيام الـ15 الأولى من أبريل/نيسان المقبل ستكون أكثر صعوبة لبلاده من سابقتها، في مكافحة فيروس كورونا.

وفي إيطاليا تجاوز عدد المتوفين بفيروس كورونا عشرة آلاف شخص، بعد أن توفي 889 شخصا في الساعات الـ24 الماضية، في ثاني أعلى حصيلة يومية للوفيات منذ بدء جائحة كورونا في البلاد يوم 21 فبراير/شباط.

في إسبانيا سجلت 832 وفاة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع عدد الوفيات إلى خمسة آلاف و690.

وأعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانتشيث، وقف جميع الأنشطة الاقتصادية غير الأساسية اعتبارا من بداية يوم غد الاثنين، وحتى التاسع من أبريل/نيسان، في مسعى لوقف انتشار الفيروس.

جاء هذا بينما تتزايد مخاوف المواطنين الإسبان- ليس من آثار الأزمة على قطاع الصحة والخِـدمات الاجتماعية فحسب- بل من تداعيات الأزمة الصحية على اقتصاد البلاد.

وفي الولايات المتحدة أعلنت جامعة جونز هوبكنز الأميركية ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا إلى أكثر من 2010 والإصابات إلى نحو 119748. وقد تم تسجيل أكثر من 15 ألف إصابة و353 حالة وفاة منذ صباح أمس.

وبدت ساحة تايمز سكوير الشهيرة في نيويورك، التي تعتبر قلب المدينة، فارغة بعد القيود التي فرضها حاكم نيويورك أندرو كومو على الحياة العامة وسط أزمة فيروس كورونا المتفاقمة.

وقد أغلقت المطاعم والمسارح والملاهي الليلية اعتبارا من يوم غد الاثنين في مدينة نيويورك، في حين جرى حظر التجمعات لأكثر من خمسين شخصا. وأعلنت كثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة في نيويورك إفلاسها بعد أن تباطأ النشاط الاقتصادي بشدة بسبب إجراءات العزل التي اتخذت لاحتواء تفشي الفيروس.

من جهته، قال حاكم ولاية نيويورك في مقابلة مع "سي أن أن" إنه لا يعتقد أنه من القانوني وضع ولايات قيد الحجر من قبل الرئيس دونالد ترامب.

وكان ترامب قال إنه سيتخذ في وقت قريب قرارا بشأن فرض حجر صحي في ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكونتيكت، وأكد أن ذلك لن يؤثر على الأنشطة التجارية في هذه المناطق.

وفي روسيا، أعلنت السلطات الصحية السبت وفاة سيدة بسبب الفيروس، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى ست. كما سجلت روسيا 228 إصابة جديدة، ليبلغ عدد المصابين 1228.

من جانب آخر، قررت روسيا إغلاق حدودها بالكامل اعتبارا من نهاية مارس/آذار الجاري للحد من انتشار الفيروس.

عربيا

بدت الساحات والشوارع الرئيسية خاوية في عدد من العواصم العربية الكبرى كما أظهرتها صور وكالات الأنباء، في ظل إجراءات مشدد لمواجهة وباء كورونا، حيث يقبع نحو نصف سكان العالم في منازلهم في ظل حجر صحي عام.

ففي المغرب، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 12 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل عدد المصابين بالمغرب إلى 402، في حين بلغ عدد الوفيات 25، وتماثل للشفاء مصاب واحد، ليرتفع عدد المتعافين إلى 12.

وفي العراق، أعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان العراق ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 122، بعد تسجيل سبع إصابات جديدة.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة العراقية تسجيل وفاتين جديدتين بالفيروس، ليرتفع الإجمالي إلى 42. كما تم تسـجيل 48 إصابة جديدة، ليرتفع العدد إلى 506 إصابات.

في الأثناء، قالت قيادة عمليات بغداد، إن قواتها باشرت إغلاق أحد أكبر الأسواق الشعبية في حي مدينة الصدر شرقي العاصمة، ضمن إجراءات حظر التجول الوقائي.

وفي الإمارات، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 63 إصابة جديدة، ليرتفع العدد إلى 468، ومددت السلطات أمس السبت حظر التجول الليلي حتى الخامس من أبريل/نيسان من أجل تعقيم الأماكن العامة لمكافحة فيروس كورونا.

وفي قطر أعلنت وزارة الصحة تسجيل 28 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينما تماثل مريضان للشفاء، بالإضافة إلى تسجيل أول وفاة بسبب الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 99 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 1203، كما أعلنت تسجيل وفاة جديدة لمواطن سعودي، فارتفع عدد الوفيات إلى أربع.

وفي سلطنة عمان أعلنت وزارة الصحة تسجيل 21 إصابة جديدة، ليصل إجمالي عدد الإصابات إلى 152. كما قررت السلطات وقف جميع رحلات الطيران في كل مطارات ‫السلطنة، باستثناء رحلات محافظة ‫مسندم ورحلات الشحن الجوي اعتبارا من يوم غد الأحد.

أما الجزائر فأعلنت تسجيل 45 إصابة، ليرتفع العدد إلى 454، كما سُجلت ثلاث وفيات، ليرتفع العدد إلى 29، بينما سُجلت 31 حالة شفاء.

وفي مصر أُعلن عن تسجيل أربعين إصابة وست وفيات، ليرتفع عدد الإصابات إلى 576، والوفيات إلى 36.

آسيا وأفريقيا

في إيران قالت وسائل إعلام محلية إن رئيس دائرة الفتوى في مكتب المرشد الإيراني توفي جراء إصابته بفيروس كورونا.

وكانت وزارة الصحة الإيرانية قد سجلت 139 وفاة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 2517.

كما أعلنت إيران أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 35408 35. في الوقت نفسه، أعلن مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية أن شركة محلية أنتجت أجهزة اختبار وفحص لفيروس كورونا، وأنها طُـرحت في الأسواق.

وفي إسرائيل سجلت السلطات أمس السبت 584 إصابة جديدة، في أعلى معدل إصابات يومي منذ اكتشاف الفيروس فيها.

وأوضحت وزارة الصحة الإسرائيلية، عبر بيان، أن إجمالي حالات الفيروس ارتفع بذلك إلى 3619، منها 12 وفاة و89 تماثلوا للشفاء.

من جهته، قال تيدروس أدهانوم غبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا امتد إلى العشرات من دول القارة الأفريقية، حيث بلغت حالات الإصابة 2650 حالة والوفيات 49.

المصدر : وكالات

صور - موسم قطف اللوز الأخضر في بلدة عبسان شرقي محافظة خانيونس. تصوير: حسن إصليح . . .